كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وبمكة من: أبي عبد الرحمن المقرئ وخلاد بن يحيى وحسان بن حسان البصري وأبي الوليد أحمد بن محمد الأزرقي والحميدي.
وبالمدينة من: عبد العزيز الأويسي وأيوب بن سليمان بن بلال وإسماعيل بن أبي أويس.
وبمصر: سعيد بن أبي مريم وأحمد بن إشكاب وعبد الله بن يوسف وأصبغ وعدة.
وبالشام: أبا اليمان وآدم بن أبي إياس وعلي بن عياش وبشر بن شعيب.
وقد سمع من: أبي المغيرة عبد القدوس وأحمد بن خالد الوهبي ومحمد بن يوسف الفريابي وأبي مسهر وأمم سواهم.
وقد قال وراقه محمد بن أبي حاتم: سمعته يقول: دخلت بلخ فسألوني أن أملي عليهم لكل من كتبت عنه حديثا فأمليت ألف حديث لألف رجل ممن كتبت عنهم.
قال: وسمعته قبل موته بشهر يقول: كتبت عن ألف وثمانين رجلا ليس فيهم إلا صاحب حديث كانوا يقولون: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص (1) .
قلت: فأعلى شيوخه الذين حدثوه عن التابعين وهم: أبو عاصم
__________
(1) ذكره الحافظ في " الفتح " 1 / 44 وقال: نقله اللالكائي في كتاب السنة بسند صحيح عن البخاري قال الحافظ: الايمان عند السلف هو اعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالاركان وأرادوا بذلك أن الاعمال شرط في كماله ومن هنا نشأ لهم القول بالزيادة والنقص والمرجئة قالوا: هو اعتقاد ونطق فقط والمعتزلة قالوا: هو العمل والنطق
والاعتقاد والفارق بينهم وبين السلف أنهم جعلوا الاعمال شرطا في صحته والسلف جعلوها شرطا في كماله.
وانظر تمام كلامه.